الشيخ محمد الصادقي الطهراني

480

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

ويقتلك السيد الرب ويدعو عبيده باسم آخر ( 15 ) فالذي يتبارك بهذا الاسم على الأرض يتبارك بآله الحق والذي يقسم به على الأرض يقسم بآله الحق لان المضايق الأولى قد نسيت وسترت عن عيني ( 16 ) لأني ها أنا ذا أخلق سماوات جديدة وأرضا جديدا فلا تذكر السالفة ولا تخطر على البال ( 17 ) بل تهللوا وابتهجوا إلى الأبد بما أخلق فإني ها أنا ذا أخلق أورشليم ابتهاجا وشعبها سرورا ( 18 ) وابتهج بأورشليم وأبشر بشعبي ولا يسمع فيها من بعد صوت بكاء ولا صوت صراخ ( 19 ) لا يكون هناك طفل أيام ولا شيخ لم يستكمل أيامه لأن الصبي يموت وهو ابن مائة سنة والخاطئ يلعن وهو ابن مائة سنة ويبنون بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون ثمرها ( 21 ) لايبنون ويسكن آخر ولا يغرسون ويأكل آخر لأن أيام شعبي كأيام الشجر ومختاري يتمتعون بأعمال أيديهم لايتبعون باطلا ولا يلدون للرعب لأنهم ذرية مباركي الرب وأعقابهم معهم قبل أن يدعوا أجيب وفيما يكلمون أستجيب ( 24 ) الذئب والحمل يرعيان معا والأسد كبقر يأكل التبن . أما الحية فالتراب يكون طعامها ، لايضرون ولا يفسدون في جبل قدسي ( 25 ) . هذه الانباءات هي آتية في أنباء الإسلام للدولة المهدوية حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة * ، وكما أجمل عن نبأها في آيات الإسراء - / تأمل . وفي ( دانيال 12 : 1 - / 3 ) : وفي ذلك الزمان يقوم ميكائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الزمان . وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوبا في الكتاب * وكثيرون من الراقدين في تراب